نوقشت في كلية الآداب الجامعة العراقية قسم اللغة العربية رسالة ماجستير بعنوان «الْقِيَمِ الْجَمَالِيَّةِ فِي شِعْرِ وُضَّاحِ الْيَمَنِ وَابْنِ الدَّمِينَةِ – دِرَاسَةٌ مُوَازَنَةٌ».
هَدَفَتِ الرِّسَالَةُ التي قدمها الطالب محمد مزاحم زرنان إِلَى اسْتِقْرَاءِ الْقِيَمِ الْجَمَالِيَّةِ فِي شِعْرِهِمَا، مِنْ خِلَالِ دِرَاسَةِ اللُّغَةِ وَالتَّرْكِيبِ، وَالصُّورَةِ وَالْخَيَالِ، وَالْمُوسِيقَى الشِّعْرِيَّةِ، ثُمَّ إِجْرَاءِ مُوَازَنَةٍ فَنِّيَّةٍ بَيْنَهُمَا فِي ضَوْءِ الدَّلَالَةِ السِّيَاقِيَّةِ، وَالدَّلَالَةِ الْجَمَالِيَّةِ، وَالدَّلَالَةِ الْعَاطِفِيَّةِ؛ لِلْوُصُولِ إِلَى رُؤْيَةٍ نَقْدِيَّةٍ تُبَيِّنُ خُصُوصِيَّةَ التَّشْكِيلِ الْجَمَالِيِّ لَدَى كُلِّ شَاعِرٍ.
تضمنت الرِّسَالَةُ عَلَى ثَلَاثَةِ فُصُولٍ؛ خُصِّصَ الْفَصْلُ الْأَوَّلُ لِدِرَاسَةِ الْقِيمِ الْجَمَالِيَّةِ فِي شِعْرِ وُضَّاحِ الْيَمَنِ، وَالْفَصْلُ الثَّانِي لِدِرَاسَتِهَا فِي شِعْرِ ابْنِ الدَّمِينَةِ، أَمَّا الْفَصْلُ الثَّالِثُ فَخُصِّصَ لِلْمُوَازَنَةِ الْفَنِّيَّةِ بَيْنَ الشَّاعِرَيْنِ؛ لِلْوُقُوفِ عَلَى مَوَاطِنِ الِاتِّفَاقِ وَالِافْتِرَاقِ فِي بِنَائِهِمَا الْجَمَالِيِّ.

