نوقشت في كلية الآداب الجامعة العراقية قسم اللغة العربية أطروحة دكتوراه بعنوان بلاغةُ الخِطابِ الشِّعريّ عِندَ مُحَمَّد الشَّرْقاويّ، ونَوال مهني (دِراسةٌ موازنةً).
هدفت الأطروحة التي قدمها الطالب عماد حمزة حسين الى
تحليل وبيان دلالات وجماليات الخِطاب الشِّعريّ عند مُحَمَّد الشَّرْقاويّ، ونَوال مُهَني، الأساليب وتراكيب الجُمَل المتنوعة، والفنون البلاغية والموازنة بينهما و إثبات أنَّ بلاغة الخِطاب الشِّعريّ عند الشَّاعِرين تعبير مؤثر عن قضايا الأمة الراهنة في الوقت الحاضر كالدفاع عن العقيدة والمقدسات والقيم والمبادئ والتركيز على أثر البلاغة العربية في كونها أداة فعالة من أدوات الدفاع الحضاري والديني، ولا سيما في موجهة لحل مشاكل الأمة الأسلامية، ونقل معاناة أبنائها الإنسانية والسياسية و التأكيد على طبيعة القصائد وأغراضها الشِّعريّة المتنوعة التي أوضحت بلاغة الخِطاب الشِّعري عند الشَّاعِرين ، وبيان علاقتها بالشعر الإسلامي القديم والحديث، من حيث البناء البلاغي.
تضمنت الاطروحة ثلاثة فصول الفصل الأول: بلاغة الخطاب على المستوى التركيبي عند الشَّاعِرين والفصل الثاني: الحقول الدَّلاليّة وآليات الخطاب والفصل الثالث: ملامح الخطاب البلاغي على المستوى الصوتي.

