سبتمبر 28, 2026

كلية الآداب تقيم دورة تدريبية بعنوان “اللغة العربية: صحة تعبير واستقامة تفكير”

 

اقامت كلية الآداب دورة تدريبية بعنوان “اللغة العربية: صحة تعبير واستقامة تفكير حاضر فيها :

أ.د. يوسف خلف محل
أ.د. سعدون أحمد علي
أ.د. محمد صبار نجم

هدفت الدورة الى أهمية اللغة العربية كونها الركيزة الأساسية والوعاء الحقيقي الذي يحفظُ فكرَ الأمةِ وثقافتَها وهويتَها عبر التاريخ، فضلا عن كونها وسيلة للتواصل بين الأفراد والمجتمعات، فضلا عن تشريفها بالقرآن الكريم، الذي منحها مكانة خاصة لدى أكثر من مليار مسلمٍ حول العالم.

تضمنت الدورة محورين:
المحور الأول: دقة اللفظ وصحة التعبير وجماله: بيَّنَ السادة المحاضرون أنَّ المقصود بدقة اللفظ أن يكون اللفظ مطابقًا للقوانين اللغوية ومُحدَّدًا في دلالته، ويتحقق ذلك عبر تحقق السلامة النحوية بضبط أواخر الكلمات ضبطًا صحيحًا لضمان أمن اللبس في المعنى، و تحقق السلامة الصرفية بصياغة الكلمات واشتقاقها على وفق الأوزان العربية الصحيحة.

اما المحور الثاني: استقامة التفكير ووضوح الفكرة: أكَّدَ السادة المحاضرون أنَّ التفكير السليم ينتج تعبيرًا سليمًا، وأشاروا إلى أنَّ هذه العبارة تلخِّصُ بدقة العلاقة التبادلية والتكاملية الوثيقة بين الفكر واللغة؛ فهما وجهان لعملة واحدة، حيث تمثل اللغة المظهر الخارجي للتفكير، ويمثل التفكير المحتوى الداخلي للغة. وتساعد القواعد المنطقية للغة في ترتيب الأفكار وتسلسلها بتحويل الأفكار العشوائية إلى بناء متماسك ومفهوم، فالقواعد اللغوية والمنطقية ليست مجرد أداة لتصحيح الجمل، بل هي “الهيكل العظمي” الذي يحمل المعنى ويضمن تدفقه بسلاسة بين الكاتب والقارئ، ويتحقق ذلك باستعمال أدوات الربط المنطقية.